توقع خبير الأمن السيبراني ميكو هيبونين تهديدات الأمن السيبراني التي يجلبها الذكاء الاصطناعي في عام 2024، وأشار إلى أن خمسة مخاطر رئيسية تستحق اهتماما كبيرا. وكان تحذيره بمثابة ناقوس الخطر بشأن عصر الذكاء الاصطناعي المقبل، مذكراً إيانا بأننا يجب أن نستعد مقدماً للتعامل مع التحديات المحتملة. تشكل هذه المخاطر تهديدات خطيرة ليس فقط للمستخدمين الأفراد، ولكن أيضًا للشركات والأمن الوطني.
حذر خبير الأمن السيبراني ميكو هيبونين من التهديدات السيبرانية الخمسة الأهم للذكاء الاصطناعي (AI) الأكثر إثارة للقلق في عام 2024. وهي تشمل زيادة بنسبة 3000٪ في عمليات الاحتيال العميق، وعمليات التزييف العميق التي ترتكب عمليات احتيال واسعة النطاق، وبدء الذكاء الاصطناعي في كتابة البرامج الضارة، والمخاوف بشأن اكتشاف ثغرات يوم الصفر، والبرامج الضارة المؤتمتة بالكامل التي تمثل التهديد الأمني الأول في عام 2024. علاوة على ذلك، قال هيبونين إنه من أجل الحفاظ على السيطرة على الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، نحتاج إلى أن نكون متسقين مع أهدافه واحتياجاته.
ويسلط تحذير هيبونين الضوء على تأثير السيف ذي الحدين الناجم عن تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والذي يجلب فرصا هائلة ومخاطر هائلة. في المستقبل، نحتاج إلى تعزيز أبحاث أمن الذكاء الاصطناعي وتطوير آليات دفاع أكثر فعالية للتعامل بشكل أفضل مع هذه التحديات والتأكد من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن أن تخدم البشرية بأمان وموثوقية.