وقد أدى الوباء العالمي إلى تفاقم صعوبات التواصل لدى الأشخاص الصم والبكم، مما يجعل تطبيق لغة الإشارة في التعليم العالي ذا أهمية خاصة. واستجابة لهذا الموقف، طور البروفيسور تيان ينجلي وفريقه نظامًا مرئيًا متقدمًا يمكنه تحديد الأخطاء النحوية في لغة الإشارة الأمريكية في الوقت الفعلي وتزويد المتعلمين بتعليقات فورية، مما يحسن كفاءة التعلم بشكل فعال. وقد نُشرت نتيجة البحث هذه في أهم المؤتمرات الدولية واجتذبت اهتمامًا واسع النطاق، مما جلب أملًا جديدًا لتدريس لغة الإشارة والاندماج الاجتماعي للأشخاص الصم والبكم.
نظرًا لأن الوقاية من الأوبئة العالمية تؤدي إلى تفاقم الصعوبات الاجتماعية التي يواجهها الأشخاص الصم والبكم، فقد أصبحت أهمية لغة الإشارة في التعليم العالي بارزة بشكل متزايد. قام البروفيسور تيان ينجلي وفريقه بتطوير نظام مرئي يمكنه تحديد الأخطاء النحوية في لغة الإشارة الأمريكية في الوقت الفعلي وتقديم تعليقات فورية للمتعلمين. وقد تم عرض نتائج أبحاثهم في أهم المؤتمرات وحظيت باهتمام واسع النطاق. وفي المستقبل، سيتم استكشاف المزيد من المسارات التقنية لتحسين أداء أنظمة التعرف على لغة الإشارة وتعزيز تطوير مجال لغة الإشارة.لا تعمل هذه التكنولوجيا المبتكرة على تحسين كفاءة تعلم لغة الإشارة فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا للتحسين والتطوير المستقبلي لتكنولوجيا التعرف على لغة الإشارة، مما يوفر أساليب اتصال وتعلم ملائمة لمزيد من الأشخاص الصم والبكم ويعزز اندماجهم بشكل أفضل في المجتمع. وأعتقد أن المزيد من التقنيات المماثلة ستظهر في المستقبل، مما سيستفيد منه المزيد من الأشخاص المحتاجين.