يُظهر أحدث استطلاع أجرته شركة ديلويت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يؤثر بشكل عميق على استراتيجية الشركة. المديرون التنفيذيون متحمسون للذكاء الاصطناعي التوليدي ويتوقعون أن يُحدث تغييرات كبيرة في أعمال شركاتهم. ومع ذلك، كشف الاستطلاع أيضًا عن عيوب الشركة في احتياطيات المواهب، وإدارة المخاطر، وما إلى ذلك، بالإضافة إلى المخاوف بشأن التأثير الاجتماعي والاقتصادي المحتمل للذكاء الاصطناعي. ستقوم هذه المقالة بإجراء تحليل متعمق لنتائج الاستطلاع واستكشاف الفرص والتحديات التي يجلبها الذكاء الاصطناعي التوليدي.
يُظهر أحدث استطلاع أجرته شركة ديلويت أن 62% من مديري الأعمال متحمسون للذكاء الاصطناعي التوليدي، ويتوقع 79% حدوث تغييرات كبيرة في شركاتهم في السنوات الثلاث المقبلة. وكشف الاستطلاع أيضًا أن الغالبية العظمى من الشركات تستخدم بشكل رئيسي الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الكفاءة والإنتاجية، لكن 41% من المديرين التنفيذيين قالوا إنهم غير مستعدين بشكل كافٍ من حيث المواهب والحوكمة والمخاطر. ورغم أن 91% يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قادر على تحسين الكفاءة، فإن 52% يشعرون بالقلق من أن استخدامه على نطاق واسع سيؤدي إلى تركيز القوة الاقتصادية العالمية، ويعتقد 51% أن فجوة التفاوت الاقتصادي سوف تتزايد.تظهر نتائج استطلاع ديلويت أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتمتع بإمكانات كبيرة، إلا أن الشركات بحاجة إلى التصدي بفعالية للتحديات التي يجلبها، بما في ذلك تنمية المواهب، وإدارة المخاطر والسيطرة عليها، والقضايا الاجتماعية والاقتصادية المحتملة. ولن يتسنى لنا الاستفادة بشكل أفضل من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز التنمية الاقتصادية مع التخفيف من آثارها السلبية إلا على أساس الإعداد الكافي.