يحلل هذا المقال العديد من الأحداث المهمة الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الصراع بين OpenAI ونيويورك تايمز، وتسارع معاملات البيانات بين شركات الإنترنت، وأهمية البيانات الصينية في تطوير الذكاء الاصطناعي. يسلط صراع OpenAI مع صحيفة نيويورك تايمز الضوء على المخاطر المحتملة للهجمات الفورية على الكلمات وشروط استخدام المنتج، ويشير أيضًا إلى أن مجال الذكاء الاصطناعي قد يواجه تحديات قانونية مماثلة لدعوى حقوق الطبع والنشر التي رفعتها Google. وقد أدى تسريع معاملات البيانات إلى تعزيز التطبيق الواسع النطاق للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يؤدي إطار البحث الجديد لاختيار البيانات إلى تسريع التقدم في أبحاث الذكاء الاصطناعي.
ادعى OpenAI أن صحيفة نيويورك تايمز استأجرت قراصنة لمهاجمة ChatGPT، وأشارت إلى أهمية استخدام الكلمات السريعة للهجوم. وردت شركة OpenAI بأن هذا ينتهك شروط استخدام المنتج، مما أدى إلى أزمة مشابهة لدعوى حقوق الطبع والنشر التي رفعتها Google. باعت شركات الإنترنت البيانات لشركات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تسريع انتشار المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي على الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يقترح أحدث إطار بحثي لاختيار البيانات تسريع التقدم البحثي، وبدأت النماذج الكبيرة في الاعتراف بأهمية استخدام البيانات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. طوال فترة اضطراب تداول البيانات في العديد من الشركات، أصبحت البيانات الصينية أيضًا عاملاً رئيسياً في تطوير الذكاء الاصطناعي.
وتظهر هذه الأحداث معًا التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والتحديات والفرص التي يجلبها. في المستقبل، سيصبح أمن البيانات وحماية حقوق النشر وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي من القضايا التي يجب التركيز عليها في تطوير صناعة الذكاء الاصطناعي. باعتبارها موردًا مهمًا، ستلعب البيانات الصينية أيضًا دورًا متزايد الأهمية في تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.