في السنوات الأخيرة، تطورت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بسرعة، وأظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي إمكانات كبيرة في مختلف المجالات. تركز هذه المقالة على أحدث التقدم في إنشاء التعليمات البرمجية والفهم متعدد الوسائط للذكاء الاصطناعي التوليدي، بالإضافة إلى التغييرات التي جلبتها أدوات مثل Design2Code لتطوير الواجهة الأمامية. سنستكشف الأداء الممتاز لنماذج مثل GPT-4V في إنشاء صفحات الويب ونحلل مزايا وتحديات النماذج مفتوحة المصدر.
في السنوات الأخيرة، حقق الذكاء الاصطناعي التوليدي تقدمًا كبيرًا في فهم الوسائط المتعددة وإنشاء الأكواد البرمجية. تم إصدار Design2Code، ليقدم نموذجًا جديدًا لتطوير الواجهة الأمامية. أجرى الباحثون دراسة منهجية حول المهمة ووجدوا أن GPT-4V أنشأ صفحات ويب ممتازة ويمكن أن تحل محل صفحات الويب الأصلية. يُظهر النموذج مفتوح المصدر مزايا في جوانب مختلفة.
وبشكل عام، حققت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي اختراقات في مجالات مثل إنشاء التعليمات البرمجية وتصميم الويب، مما يوفر إمكانيات جديدة لتحسين الكفاءة وتبسيط سير العمل. في المستقبل، مع استمرار نضج التكنولوجيا وتوسع سيناريوهات التطبيق، يمكننا أن نتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي التوليدي دورًا أكبر في المزيد من المجالات. كما يوفر التقدم المستمر للنماذج مفتوحة المصدر الأساس لتطبيقات أوسع.